الشيخ الكليني

324

الكافي

وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما تقرأ قول الله عز وجل : " وشاركهم في الأموال والأولاد " . قال : وسأل رجل فقيها ( 1 ) هل في الناس من لا يبالي ما قيل له ؟ قال : من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه ، فذلك الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة يرفعه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله يبغض الفاحش المتفحش . 5 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النظر ، عن عمرو بن نعمان الجعفي قال : كان لأبي عبد الله ( عليه السلام ) صديق لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكانا ، فبينما هو يمشي معه في الحذائين ( 2 ) ومعه غلام له سندي يمشي خلفهما إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره فلما نظر في الرابعة قال : يا ابن الفاعلة أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد الله ( عليه السلام ) يده فصك بها جبهة نفسه ، ثم قال : سبحان الله تقذف أمه قد كنت أرى أن لك ورعا فإذا ليس لك ورع ، فقال : جعلت فداك إن أمه سندية مشركة ، فقال : أما علمت أن لكل أمة نكاحا ، تنح عني ، قال : فما رأيته يمشي معه حتى فرق الموت بينهما . وفي رواية أخرى : إن لكل أمة نكاحا تحتجزون به من الزنا . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء ( 3 ) . 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاما ثلاث سنين فلما رأى أن الله لا يجيبه قال : يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني

--> ( 1 ) من كلام الراوي والمراد أحد الأئمة ( ع ) . ( 2 ) الحذاء : النعل والحذاء صانعها . ( 3 ) بالفتح أي مثال يسوء الانسان رؤيته ( آت ) .